مكي بن حموش

8049

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة عبس « 1 » مكية « 2 » - قوله تعالى : عَبَسَ وَتَوَلَّى « 3 » [ 1 ] ، إلى قوله : وَلِأَنْعامِكُمْ [ 32 ] . هذا عتاب من اللّه جل ذكره لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم . قالت عائشة : أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ابن أمّ مكتوم وعند النبي عظماء قريش ، فجعل ( ابن ) « 4 » أم مكتوم [ يقول ] « 5 » : أرشدني ، فجعل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يعرض عنه [ ويقبل ] « 6 » على الآخرين « 7 » يقول « 8 » لهم : أترون « 9 » بما أقول

--> ( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 691 ] وفي المختصر لابن خالويه : 168 : " سورة الأعمى والعتاب " . وفي روح المعاني 30 / 49 " سورة عبس ، وتسمى سورة الصاخة وسورة السفرة وسميت في غير كتاب : سورة الأعمى " . وما أورده مكي لعله هو الأشهر في كتب التفسير . انظر : من ذلك ، الكشاف 4 / 217 والمحرر 16 / 228 وزاد المسير 9 / 26 وتفسير القرطبي 19 / 211 وفتح القدير 5 / 381 . ( 2 ) أ : وهي مكية ، وانظر : الإجماع على ذلك في تفسير الماوردي 4 / 399 والمحرر 16 / 228 وزاد المسير 9 / 26 وتفسير القرطبي 19 / 211 . ( 3 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى . ( 4 ) ساقط من ث . ( 5 ) م : ويقول . ( 6 ) م : ويعبل . ( 7 ) ث : الآخر . ( 8 ) أ : ويقول . ( 9 ) أ : ألا ترون .